كُتَلٌ من الأحزان تبتسمُ
جانْسِيتُ عُلْيا تحتها القِممُ
هل تستحي يا أيها العدمُ
للزَّوج والنَّجْلَيْنِ تلتهمُ؟
فمتى بأمر الله تختتمُ
مَصَّ الدِّما يا قاتلٌ نَهِمُ؟
جانْسيتُ بالآلام تحتدمُ
واللهُ يحْميها وينتقمُ..
مهما انحنت فبِرأسها الشَّمَمُ
مهما افتدتْ لم يعْرُها الندمُ
يحنو على آلامها قلمي
يُثني على إيمانها الحَرَمُ
جانْسيتُ أغلى صَحْبِ عائلتي
كلاهما تفكيرُه حِكَمُ
يا رَبُّ لا تحرمْ ولا رجُلاً
من نسله لو بعضُهم حُرِموا
يا رَبِّ خلِّدْ طيبة امرأةٍ
أفراحُنا من دونها عدَمُ
هي عضوُ شعبٍ صان أمّتنا
فيه نما التحسينُ والقِيَمُ
تسعَى لنفع الشعب قاطبة
جمهورُها الوافي لها خدمُ
أعطتْ دماها واستجدَّ دمُ
وبخفق خافقِها اعتلى العَلَمُ
يُثني على إخلاصها وطني
وبعقلها تتطورُ الأممُ