لملمْ جراحكَ بعد الجدبِ إرواءُ
وابسطْ جناحك، مسَّ الروحَ إنداء
طيفًا دنوتَ لكي تلهو بأخيلتي
تسامرُ القلبَ إذ يغشاهُ إغواءُ
ليزهر الشعرُ في بيداءِ قافيتي
مذْ أقبلَ الحبُّ مجتاحًا وأشياءُ
فاعشوشبَ الحرفُ مخضرًا على شفتي
من بعد ما عاثَ في الأجفانِ إعياءُ
فاسكب سلافَ الهوى للقلبِ تثملهُ
لا يثملُ القلبَ إلا الحاءُ والباءُ
أو علَّ في ضمّةِ كالموتِ قبضتها
تحييك عمراً إذا في الموتِ إحياءُ