ونغتصبُ التبسّمَ من شفاهٍ
قد ارتضت الخنوعَ على التشاقي
على مضضٍ توافينا إذا ما
أطل الفجرُ من بعد الفراقِ
كشمسٍ في المساءاتِ استدارتْ
تلوّحُ بالوداعِ بلا عناقِ
كصوتِ ربابةٍ بُحّتْ وعودٍ
بلا وترٍ يتوق إلى الرفاقِ
نموتُ مَرارةً في اليوم ألفَا
ومليونًا نعيشُ بالاحتراقِ