أخاصمها فيقتلني خِصامي
كأنّ النارَ تأكلُ في عِظامي
ويأخذني الحنينُ إلى هواها
ويرميني بأحضانِ الغرامِ
وأجمعُ خيلَ صبري دونَ صبرٍ
وأمضي كي أُحَمّلَها سلامي
ولما جئتُها والقلبُ ظامٍ
تراءَتْ لي كما البدرِ التّمامِ
فَتَمتَمَتِ الشفاهُ بكلّ هَمسٍ
تُعاتِبني عتابَ المُستَهامِ
فتبكي ثمّ تعطفُ ثمّ تحنو
حُنُوّ الأمّ مِن قبلِ الفطامِ
فأحضنُها وتحضنني بشوقٍ
ونحفظُ ما عَهِدنا من ذمامِ