وَطَني يا جُرْحًا يُؤلِمُني
فِي القَلبِ صَدَاه
يا قرَّةَ عيني يا (يَمَني)
يا وَجَع الآه
يا حُلمًا فِي عينِ الزَّمنِ
نسمو بعُلاه
لو ضاعَ وجودُكِ بالفتنِ
أينَ سَنَلْقَاه؟!
أُمِّي، أحزانُكِ – غَالِيَتي
قَهرٌ وَجِراحْ
أبناؤكِ طَعَنوا خَاصِرَتي
ظُلمًا وبَوَاحْ
وأسَاءَ الكلُّ مُعَامَلَتي
جَهلًا وكِفَاحْ
صَبرًا يا نشوةَ عافِيتي
هَل ثَمَّ صباحْ؟!
قَسمًا بدموعِكِ والألمِ
سَنزيحُ العَارْ
ونعيدُكِ رمزًا للقِمَمِ
وسنحمي الدَّارْ
وسيُزهرُ مجدُكِ بالقِيم
ونَعُودُ كِبار
والعدلُ سينهضُ بالعَلَمِ
فِي كُلِّ مَسَار
سَيصُوغُ صَباحَكِ أَبطالُكِ
يا وَطَنَ النُّورْ
فجِبَالُكِ طِيْبٌ ورِمالُكِ
والرَّبُّ غَفُور
وجَمالُكِ نحنُ وجلالُكِ
حبًّا وحُضورْ
بإخاءٍ تَحيَا آمالُكِ
قَدَرًا مَقْدُورْ
فبحَقِّ دِمَاءٍ قُدْسِيَّةْ
صَنَعَتْ يَمَنَا
وبيَقظةِ رُوحٍ يمنيَّة
سَتَسُودُ بِنا
(يمنٌ) عِنوانٌ وقَضِيَّة
والعِزُّ لنَا
والحِكمةُ أَصلًا يَمَنِيّة
والحبُّ هُنَا...
وَطَنِي يَحمِيكَ المولى
ونِدَاءُ الحقْ
وسَلامُكَ من رُوحي أَغلى
وفِداؤكَ حَقْ
واللهُ لشَعبي يَتَولَّى
وبهم أشفقْ
وغدًا ستعودُ لنا أعلى
والحقُّ أَحَقْ..