إِلَى أَين تَمضِي بِنَا الأمنِيَاتُ؟
وَكَيفَ نُعَانِقُ رَفضَ الحَيَاةْ؟
لِمَاذا نَفِرُّ؟ أَفِي أَرضِنَا
لَهيبُ التَّشرُّدِ، قَهرُ الثَّباتْ؟
أَجَلْ إنَّ فِي الأَرضِ أَحلامَنَا
ولكنَّ فَوقَ ثَراهَا المَمَات
نُفُوسٌ، وجُوهٌ، ومُستَنقَعٌ
يُنَادِي إِلَى المَوتِ بِاسمِ الحَياةْ
نَفِرُّ إِلَى عَالَمٍ نَاصِعٍ
لِنَلقَى بِهِ نَشوَةَ المُعجِزَاتْ
لِنَخرُجَ مِن ثُقبِ تَفكِيرِنا
وَنَصنَعُ أَمجَادَنا دُونَ "قَاتْ"!
وقِيثَارةُ الحُبِّ تَحدُو المَسِيرَ
وشَمسُ الشَّبابِ تُنيرُ الجِهَاتْ
إذا كَانَ فِي العِلمِ إِتعَاسُنا
هُنا، فَالترحُّلُ بِالخَيرِ آت
سَلامٌ عَلَى الأَرضِ إِن لمْ يَكنْ
بها للفَتى خَيرُ عَيشٍ وَذَات
إِذا غَابَ نَجمُكَ فِي مَوطِنٍ
فَمِيلادُهُ فِي مَرافِي السُّرات
تَنقَّلْ فَفِي جَنَباتِ المَغِيبِ
وضُوحُ الطَّريقِ، وَلَمُّ الشَّتَاتْ
فسُبحانَ مَن حُكمُهُ سَابقٌ
وَنَحنُ نُنَفِّذُهُ فِي الحَيَاةْ