تخطَّ إلى المحتوى

يسعى وفي عالم الأسفار قاربه

البسيط

٩ أبيات

النسيب

يَسعَى وفِي عَالمِ الأَسفَارِ قَارِبُهُ

يُعاتِبُ السَّيرَ وَالدُّنيا تُعاتِبُهُ

يُفَتِّشُ اليَومَ فِي الأَحبَابِ عَن وَطَنٍ

عَن مُستَقَرٍّ لأَقَدارٍ تُغَالِبُهُ

كَم شَرَّدَتهُ عُيونُ الغَيبِ عَابِثةً

الحُبُّ يَدعُوهُ والهُجرانُ يُتعِبُهُ

للهِ نَفسٌ سَمَا بالحُبِّ جَوهرُهَا

عَاشَتْ تُنَاشِدُهُ حِينًا وتَرقُبُهُ!

تَدعُوهُ: أَهلًا؛ تَكرَّمْ إِنَّ سَاحتَنَا

جَدْبُ الزَّمانِ وأَنتَ الغَيثُ نَطلُبُهُ

لَكنَّهُ يَسمَعُ الرَّجوَى فِيسعِدُهُ

تَعذِيبُ مَن ظَلَّ فِي المَسعَى يُعَذِّبُهُ

لَا ذَنبَ عِندي سِوَى الحِرمانِ مِن أَمَلٍ

أَدنُو إليهِ، وغَيمُ الآهِ تَحجُبُهُ

يَا مُنقِذًا أَرهَقَتْ عَينَيَّ غَيبَتُهُ

وَشَرَّدَتني لَدَى النَّجوَى عَجائِبُهُ

إِن كَانَ يَعنِيكَ مَا أَبقَيتَ مِن جَسَدِي

فَامنُنْ بِوصلِكَ، أَو يَأتيك نَادِبُهُ