فِي طَرِيقِ المَجدِ تَحتَارُ الخُطَى
وَطُموحِي فِي ظَلامِي يَتعَبُ
فِي سَبيلٍ لا أَرَى أَجزَاءَهُ
وسَراب يَحتَويهِ النَّصَبُ
وغُيومٌ وضَبابٌ فِي الدُّجَى
ومَصيرٌ نَحنُ فِيهِ السَّبَبُ
هَلْ أَنَا السَّائِرُ فِي أَرجَائِهِ
أَم سَبِيلِي لِطُموحِي مَركِبُ؟!