تخطَّ إلى المحتوى

حين تسير الرؤية

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

حينَ تسيرُ الرؤيةُ

في قاربِ ليلٍ سَبئيِّ الأيدي

أتأملُ أشلائي

ما بينَ يديَّ أحاديثُ

وبقايا من شفقٍ أَحمَر

يُدْعى ذاتي،،

وجهي:

صفحةُ إعلانٍ متهرئةٍ

لوحةُ فنانٍ مرتعشٍ

يرسمُ بين الناس

شتات،

صدري:

كوخٌ يسكنُهُ بردُ الأيامِ

وعلى جدرانِ كآبته

ينبضُ بالوهمِ شتات،

كفّي:

كفٌ نُصِبَتْ دونَ قضية

تُقْسمُ بجلال البَطْشِ

بربِّ الحُبِّ

بقواها المشلولةِ دوماً

أن تحصدَ في خيط العمرِ

بذورَ شَتَاتْ،

قدمي:

تحملُ صخرتها

تمضي

تبحثُ عن أرضٍ

وصقيعٍ

لتحطَّ رحالَ السيرِ

وتلقي بالحملِ الجاثمِ كرهًا فوق كرامتها

في قعرِ شتات،

عقلي:

مستودعُ كونٍ

يخلقُ عالمه المتشظِّي

ويصوغُ نبيًّا

ونجومًا

وشتات،

قلبي:

حوريةٌ

ترقصُ في ماءِ الحُبِّ

على عزفٍ

لورودٍ عُذريَّة

وتُجَنُّ بمن تهوى شغفًا

والعشقُ شتات،

وأنا:

أتمايلُ في دولابِ العمرِ سرابًا

وأطوفُ دروبَ الكونِ

كالسَّاعةِ إيقاعي

شينٌ

تاءٌ

ألفٌ

تاء...