تخطَّ إلى المحتوى

أنت ما أرضيت في عيني الغرور

الرمل

١٠ أبيات

النسيب

أَنتِ مَا أَرضَيتِ فِي عَيني الغُرورْ

بِجَمَالٍ يَبعَثُ الحُبَّ سُطُورْ

أَنتِ مَا أَقنَعتِنِي كَي أَكتَفِي

بِكِ عَن كُلِّ جَميلاتِ العُصورْ

إنَّ نَفسِي لِجَمَالٍ ثَائرٍ

نَفسُ مَحزونٍ لأَنغَامِ السُّرورْ

آهِ مَا أَتعسَ نفسًا أَمَّلتْ

أَن تُلاقِي الحُبَّ مِن خَلفِ القُبُورْ!

آهِ مَا أَتعَسَ نَفسًا سَلَّمَتْ

لِسَرابِ الغَيبِ تَحدِيدَ المَصِيرْ!

لَيتَنِي أَملِكُ كَفِي مُبدِعِ

بِيَدِي أُكمِلُ مَا يَنفِي الشُّعُورْ

أَرسِمُ الشَّكلَ وأُعُطِي لَونَهُ

تُحفَةً تُشْبِعُ فِي نَفسِي الغُرور

قِبلَةُ الشَّاعِرِ حُبٌّ صَارخٌ

وصَلاةُ الشِّعرِ آياتُ النُّحُور

لا تَقَولي: خَائنٌ أو خائبٌ

أَو تَقُولي عَنهُ: مَعدُومُ الضَّمِير

إنَّما الشَّاعِرُ يَا سَيِّدَتي

نَحلَةٌ تَبحَثُ عَن أَحلَى الزُّهُورْ