مَرِجَ الدِّينُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ
مُشْرِفَ الحَارِكِ مَحْبُوكَ الكَتَدْ
جُرْشُعًا أَعْظُمُهُ جُفْرَتُه ُ
نَاتِىءَ البِرْكَةِ فِي غَيْرِ بَدَدْ
سَلِطَ السُّنْبُكِ لَأمٌ فُصُّهُِ
مُكْرَبَ الأَرْسَاغِ مَهْمُوكَ المَعَدّْ
فَغَدَوْنَا نَبْتَغِي الصَّيْدَ بِهِ
فَإِذَا نَحْنُ بِمَيَّاسٍ وَحَدّْ
نَاشِطٍ يَخْبِطُ أَغْمَاقَ النَّدَى
لُمِعَ المَرْسِنُ مِنْهُ بِجُرَدْ
وَفُتُوٍّ حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ
مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدّْ
إِمْرَأَ القَيْسِ بْنَ أَرْوَى مُوْلِيًا
أَنْ رَآنِي لَأَبُوأَنْ بِسُبَدْ
قُلْتُ بَجْلًا قُلْتَ قَوْلًا كَاذِبًا
إِنَّمَا يَمْنَعُنِي سَيْفِي وَيَدْ