أَينَ مِنِّي غَادَةٌ حُوريَّةٌ
حَازَتِ الحُسنَ، وأَصنَافَ الجَمَالْ؟
أَينَ مِنِّي لَوحةٌ قُدسِيِّةٌ
رَسمَ اللهُ بِها أَحلَى الخِصَالْ؟
يَملِكُ العَقلَ جَمالٌ ثَائِرٌ
زَانَهُ فِيها حَيَاءٌ وَدَلالْ
كُلُّ مَا فِيها لعيني رائقٌ
مِن جَمالٍ وطِبَاعٍ وكَمَالْ
هِيَ لِلإلهامِ عِندِي رَبَّةٌ
وَهِي لا شَكَّ غَدًا ذاتُ الجَلالْ