أَدِبُّ وَراءَ نُقْدَةَ كُلَّ يَوْمٍ
ودُونكَ بالمدينةِ أَلفُ بَابِ
أَدِبُّ وَلَا أُقَدِّرُ أَنْ تَرَانِي
ودُونكَ بالمدينةِ أَلفُ بَابِ
أَدِبُّ وَراءَ نُقْدَةَ أَنْ تَرَانِي
ودُونكَ بالمدينةِ أَلفُ بَابِ
أَلَسْتَ بِجَاعِلِي كَبَنِي جُعَيْلٍ
هَدَاكَ اللهُ أو كَبَنِي جَنابِ
وأَحبِسُ في القَوَاءِ المَحْلِ بَيْتِي
ودُونَكَ عَازِبٌ صَخِبُ الذُّبَابِ
وأَحبِسُ بِالعَرَاءِ المَحْلِ بَيْتِي
ودُونَكَ عَازِبٌ صَخِبُ الذُّبَابِ
وأَحبِسُ في القَوَاءِ المَحْلِ بَيْتِي
وَبَيْتُكَ عَازِبٌ صَخِبُ الذُّبَابِ
أُحاذرُ إنْ قَدَرْتَ عليَّ يومًا
عِقَابَكَ والألِيمَ مِنَ العَذَابِ
أَلَسْتَ بِجَاعِلِي كَبَنِي جُعَيْلٍ
هَدَاكَ اللهُ أو كَبَنِي جَنابِ