لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّ مَايَبْتَغِي القِرَى
وَأَنَّ ابْنَ أَعْيَى لَا مَحَالَةَ فَاضِحِي
لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّ مَنْ يَبْتَغِي القِرَى
وَأَنَّ ابْنَ أَعْيَى لَا مَحَالَةَ فَاضِحِي
سَدَدْتُ حَيَازِيمَ ابْنِ أَعْيَى بِشَرْبَةٍ
عَلَى نَاقَةٍ شَدَّتْ أُصُولَ الجَوَانِحِ
شَدَدْتُ حَيَازِيمَ ابْنِ أَعْيَى بِشَرْبَةٍ
عَلَى فَاقَةٍ سَدَّتْ أُصُولَ الجَوَانِحِ
شَدَدْتُ حَيَازِيمَ ابْنِ أَعْيَى بِشَرْبَةٍ
عَلَى ظَمَأٍ سَدَّتْ أُصُولَ الجَوَانِحِ
وَمَاكُنْتُ مِثْلَ الهَالِكِيِّ وَعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ العَيْنِ طَامِحِ
وَلَمْ أَكُ مِثْلَ الهَالِكِيِّ وَعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ العَيْنِ طَامِحِ
وَمَاكُنْتُ مِثْلَ الكَاهِلِيِّ وَعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ العَيْنِ طَامِحِ
وَمَاكُنْتُ مِثْلَ الهَالِكِيِّ وَعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ الوُدِّ طَامِحِ
غَدَا بَاغِيَاً يَنْوِيْ رِضَاهَا وَوُدَّهَا
وَغَابَتْ لَهُ غَيْبَ امْرِئٍ غَيْرِ نَاصِحِ
غَدَا بَاغِيَاً يَبْغِيْ رِضَاهَا وَوُدَّهَا
وَغَابَتْ لَهُ غَيْبَ امْرِئٍ غَيْرِ نَاصِحِ
دَعَتْ رَبَّهَا أَلَّا يَزَالَ بِحَاجَةٍ
وَلَا يَغْتَدِي إِلَّا عَلَى حَدِّ بَارِحِ
دَعَتْ رَبَّهَا أَلَّا يَزَالَ بِفَاقَةٍ
وَلَا يَغْتَدِي إِلَّا عَلَى حَدِّ بَارِحِ
دَعَتْ رَبَّهَا أَلَّا يَزَالَ بِفَاقَةٍ
وَلَا يَغْتَدِي إِلَّا عَلَى جَدِّ بَارِحِ
فَلَمَّا رَأَتْ أَلَّا يُجِيْبَ دُعَاءَهَا
سَقَتْهُ عَلَى لَوْحٍ دِمَاءَ الذَّرَارِحِ
فَقَالَتْ شَرَابٌ بَارِدٌ فَاشْرَبَنَّهُ
وَلَمْ يَدْرِ مَا خَاضَتْ لَهُ بِالمَجَادِحِ
وَقَالَتْ شَرَابٌ بَارِدٌ فَاشْرَبَنَّهُ
وَلَمْ يَدْرِ مَا خَاضَتْ لَهُ بِالمَجَادِحِ
فَشَدَّ بِذَا حُزْنَاً عَلَى ذِي حَفِيظَةٍ
وَهَانَ بِذَا غُرْمَاً عَلَى كَفِّ جَارِحِ
فَشَدَّ بِذَا خِزْيَاً عَلَى ذِي حَفِيظَةٍ
وَهَانَ بِذَا غُرْمَاً عَلَى كَفِّ جَارِحِ
أَخُو المَرْءِ يُؤْتَى دُوْنَهُ ثُمَّ يُتَّقَى
بِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كَالجَمَامِحِ
أَخُو المَرْءِ يُؤْتَى دُوْنَهُ ثُمَّ يُتَّقَى
بِزُبِّ اللِّحَى جَزِّ الخُصَى كَالجَمَامِحِ