تخطَّ إلى المحتوى

تالله لو بحثوا للبدر عن بدل

البسيط

٢٢ بيت

النسيب

"تَاللهِ لَو بَحَثُوا لِلبَدرِ عَن بَدَلٍ"

لكنتِ أنتِ الَّذي مَا غَيرَهُ بَدَلُ

"ولَو أرادُوا لَهُ تَجدِيدَ تَسمِيةٍ"

لأُعطِيَ اسمكِ؛ يَا مَنْ تَعشَقُ المُقَلُ

كِلاكُما الحُسنُ فتَّانًا بِطَلعتِهِ

وَزدتِ أَنَّكِ أَنتِ الحُبُّ والغَزَلُ

فِيكِ المَعَاني، وعِندِي القَولُ أَبعثُهُ

حتَّى أَصُوغَ نشيدًا مِن مَعَانِيكِ

نَفسِي غَدَتْ مِنجمَ الأَحلامِ مِن أَمَلٍ

بثَّتْهُ مِن شَوقِها أَسَرَارُ عَينَيكِ

بِالحُبِّ فِي عَالمِ الإنسانِ قَد خَرَجتْ

رُوحِي، وطَافتْ سَمَاءً مِن مَعَالِيكِ

مِن قَالَبِ الذَّاتِ مَحصُورًا بِعُنْصُرِهِ

قَدْ حرَّرَتْهُ إلى قَلبٍ يُرَى فِيكِ

الحُسْنُ عِندَكِ ظِلُّ الخُلدِ يَعشَقُهُ

كُلُّ امرئٍ باتَ فِي دُنياهُ إِنسَانا

وأنتِ وَحدَكِ مَنْ أَظمَى الفؤادَ إلى

أَسرَارِ حُبٍّ فَأضَحى القَلبُ نَشوَانا

رأيتُ فِيكِ جَمالَ الشِّعرِ أَنسُجُهُ

مِنْ وَحي رُوحِكِ وِجدَانًا وأَشجَانا

فِيكِ بَدائعُ حُسْنِ الكَونِ مَاثِلَةً

وَزِدتِ أَنَّكِ فِيكِ الحُبُّ أَلوَانا