نزلت للوادي ملاوي ملاوي
واِنِّي بِخُضراني مِلبَّس عِكَاوِهْ
فقُلتْ له: قَلبِي هَوَاوِي هَوَاوِي
حالي ومِن يَومه يحبّْ الحلاوه
ويندَهِشْ بالغصنْ لو كانْ راوي
إذا تثنَّى واكتسى بالطَّراوه
فقالْ: قد صَادفتْ غَاوي بِغَاوي
لكن على الفِطره وأَصل البداوه
أكونْ لكْ صَاحبْ، وًانْتَهْ مِخَاوي
وخلَّنا من هَدرَتكْ يا خَواوه
والشرعْ يجمعنا إذا كُنتْ نَاوي
والا فهذا الدَّربْ بطِّلْ رثاوه
ومِن شروطْ الحبّْ تِبقَى مداوي
على شروع القَبيله والنَّقاوه
هذا كلامي ما حوى فيه حَاوي
ومَقصدِي واضحْ وفيك الذَّكَاوه
فقلتْ له: واللهْ ما انا هَثاوي
ولا أَنا ممّن يحبّْ الهثاوه
أَنا الذي من نَظرتَكْ صِرتْ هَاوي
وبسمَتكْ تِئسر وفيها حَفاوه
والمرجلة في دِيرتي عِطرْ جَاوِي
وقَدرهَا عَالي ويزدادْ شَاوه
شَافديك بالمهجَه وتِسوَى مَسَاوِي
واغليك يا أَصلَ الحَلا والغَلاوه