ظَمِئتُ لِحُبٍّ كَبيرٍ
لِعشقٍ مُثِيرٍ
أريدُ الخروجَ من الدَّائرة
أريدُ التحرُّرَ مِن وحدَتِي
وأَرفُلُ فِي عَالمٍ مُشرِقٍ
بِحُبٍّ كَبير
بعشقٍ مُثير
بآمالِ حبٍّ
وشوقٍ
وذِكرى
أُريدُ التَّوحُّدَ فِي ذَاتِها
تَبثُّ الحَواجبُ فِينا الهَوى
وسِحرُ العُيونِ يُضيءُ الدُّروبَ
وإشراقُ بَسمَتِها الخَالدة
تُثيرُ الأمل
فِي ثَنَايا الضُّلوع
وتبعثُني طاقةً مُورِقَة
يكونُ رَسُولي إليها النَّدَى
أرَى ظِلَّها تَحتَ ظِلِّ الشَّجَر
وفوقَ الغُصونِ
وفِي المَاءِ
فِي قَنواتِ الحُقولِ
أرى سِرَّها فِي ابتسامِ الوَليدِ
وفِي شَوقِ أمٍّ إلى طفلِها
وفِي كُلِّ شيءٍ أرى طَيفَها
أراها الحَياةَ وسِرَّ الوُجودِ
وحُبًّا كَبيرًا
تَجاوزَ كُلَّ الحُدُودِ!