أَنتِ عِيدِي وزَهو كُلِّ جَدِيدِ
يَومَ عِيدِ الغَرامِ أَنتِ نَشِيدِي
آهِ يَا مُنيَتِي وَيَا حُلْمَ عُمرِي
كَم أُنَادِيكِ مِن مَكَاني البَعِيدِ
فَرِحَ النَّاسُ بِالجَديدِ وفَازُوا
بِمُنَاهُم وَفُزتُ بِالتَّنهِيدِ
لَيلةُ العِيدِ لَيلةُ الحُبِّ حَقًّا
لَيلةُ السَّعدِ والعِنَاقِ السَّعِيدِ
لَيلةٌ مَا رَأَى الأَحِبةُ أَحلَى
مِن هَنَاها ومِن هَواهَا المَجِيدِ
قَد أَتَاني فِيها خَيالُكِ حُلْوًا
فَتعلَّقتُ مِنهُ بِالتَّردِيدِ
عَانَقتْهُ رُوحي وأَكْسَتْهُ حُلمًا
مِن جُفُونِي ومِن خَيالي البَعيدِ
بِتُّ أَرعَاهُ أَحتَضِنهُ بِرِفقٍ
وبِهَمسٍ أُفضِي لَهُ بِوجُودِي
كَوَلُوعٍ رَأَى استِثَارَةَ نَهْدٍ
وَوُلوعِي يَهفُو لِحُبٍّ فَرِيدِ
يَكتَفِي مِنهُ بِالسُّموِّ ويَرضَى
مِنكِ بِالودِّ بِالجَمَالِ الوَليدِ
كُلُّ عامٍ وأَنتِ فِيهِ حَيَاتِي
كُلُّ يَومٍ وأَنتِ فِيهِ جَدِيدِي
آهِ يَا مُنيَتِي ويَا شَدوَ لَحنِي
آهِ يَا نَشوةَ الغَرَامِ المَدِيدِ
لَيتَني حِينِ تَبعَثينَ جَنَاحِي
تَسكُنُ النَّفسُ مِن رَحيلِ القُيُودِ
سَكنًا تُشرِقُ الحَيَاةُ لَدَيهِ
ذاكَ يَومِي حَقًّا وَذلك عِيدِي.