تَشكِينَ فِي خَجَلٍ ضَبابَ خُطَاكِ
وَتَعثُّرَ الأَحلامِ فِي مَسعَاكِ
تَشكِينَ ضَعفًا أَنتِ لَستِ ضَعِيفةً
لَا تَحزَنِي إِنْ غَابَ مَن يَهوَاكِ
تَستَعجِلِينَ وَفِي التَّعجُّلِ حَسرَةٌ
وَتَأَلُّمٌ لَا شَكَّ؛ قَد أَضنَاكِ
يَا طِفلَتِي مَا فِي الوجُودِ جَمِيعِهِ
شَيءٌ يُسَاوي خَاطرًا أَبكَاكِ
أَنَا لَنْ أَقولَ كَمَا يَقولُ مُغالطٌ:
"ذوقِي، فهذا مَا جَنَتهُ يَداكِ"!
لَا تَحزَنِي إِنَّ التَّلَهُفَ سُنَّةٌ
فِي الكَونِ أَنشَأهُ الذي أَنشَاكِ
الكُلُّ يَبحَثُ عَن قَرِينٍ غَائِبٍ
وَيَظَلُّ يَبحَثُ فِي وُجُودٍ شَاكِي