يَا عاليًا فِي الرُّتَبِ
وَفَرقدًا فِي الغَيهَبِ
وَنابِغًا فِي الأَدَبِ
وَيَا شَرِيفَ النَّسَبِ
أُهدِيكَ نَظْمِي يَا هُمَامْ
مُشَيَّعًا بِالاحتِرامْ
وَحُبَّ قَلبِي وَالسَّلامْ
إِلَيكَ جَدِّي وَأَبِي
وَالفَضلُ فِي هَذا إِليَكْ
غَرسٌ وَزَرعٌ لِيَدَيكْ
فَإنَّني مِنْكَ إِلَيكْ
مِنْ مَنْبَتٍ مُطَيَّبِ
وَجَدتُ بَعدَ الاطلاعْ
فِي المُعجَمِ والاتِّسَاعْ
مَا كَادَ يُنسَى بِالضَّيَاعْ
وَيَنْطَوِي بِالحُجُبِ
فَ (ابنُ زُرَيقٍ) أَغْفَلَ
أَو رُبَمَا قَدْ أَهْمَلَ
مِن الّذِي قَد نَقَلَ
فِي نَظْمِهِ المُهَذَّبِ
سُبحانَ مَنْ حَازَ الكَمَالْ
أَضَفْتُهَا لِكي أَنَالْ
مِنْ فَضلِ رَبِّي ذِي الجَلالْ
وَخِدمَةً لِلأَدَبِ
والبَاعُ مَا زَالَ قَصِيرْ
وَالشَّأنُ نَزرٌ وَيَسِيرْ
بِالصَّفحِ إِنِّي لَجَديرْ
مَا زِلتُ رَهنَ الطَّلَبِ
إِليكَهَا مَنظُومَهْ
مَشْرُوحَةً مَفْهُومَهْ
سَبِيلُهَا مَعْلُومَه
وَقُدْوَةً بِ (قُطْرُبِ)
1)سَلَّمْتُها الكَيلَ (مَنَا)
لمَّا الْتَقَينَا فِي (مِنَى)
وَنَالَهَا كُلُّ (مُنَى)
قَضَتْ جَمِيعَ الأَرَبِ
بِالفَتحِ وَزْنٌ لا يُزَادْ
وَالكَسرِ أَرضٌ، ومَعَادْ
وَالضَّمِّ نَيْلٌ لِلمُرَادْ
مِنْ بُغْيَةٍ وَمَطْلَبِ
2) يَقضُونَ وَقْتَ (الخَمْرِ)
معَ الرَّفِيقِ (الخِمْرِ)
فِي شَغَفٍ بِ (الخُمْرِ)
وَبِالمَقَالِ الكَذِبِ
بِالفتحِ بِنْتُ العِنَبِ
وَالكَسرِ غِمْرٌ وَغَبِي
وَالضَّمِّ سِترُ الحُجُبِ
قَد جَاءَ فِي شَرعِ النَّبِي
3) فِي البَحرِ ضَلَّ (القَلْعُ)
وَحَبْلُنَا (والقِلْعُ)
فَقَامَ ذَاكَ (القُلْعُ)
بِالبَحثِ تَحتَ الخَشَبِ
بِالفتحِ فَأسٌ، وَمَتَاعْ
وَالكَسرِ مِنْهَا لِلشِّرَاعْ
وَالضَّمِّ شَخْصٌ مِسْراعْ
فِي جَرْيِهِ كَالأَرْنَبِ
4) لَقِيتُ تَحتَ (الخَبْرِ)
مِن النِّياقِ (الخِبْرِ)
فَصُنتُهَا بِ (الخُبْرِ)
مِن مُعْتَدٍ مُغْتَصِبِ
بِالفَتحِ سِدرٌ، ونَبَاتْ
وَالكَسرِ غَمْرُ الرَّضَعاتْ
وَالضَّمِّ عِلمٌ فِي الحَيَاةْ
بِفِطنَةِ المُجَرِّبِ
5) قَد ذُدتُّها بِ (الهَرِّ)
فَاستَسلَمَتْ كَ (الهِرِّ)
فَنِلتُهَا كَ (الهُرِّ)
مَا مِنهُ أَدنَى مَهْرَبِ
بِالفَتحِ لِلزَّجْرِ العَنيفْ
وَالكَسرِ لِلقِطِّ الأَلِيفْ
وَالضَّمِ لِلوَرْدِ المُخِيفْ
فِي بَأْسِهِ وَالغَضَبِ
6) أَرجُوكَ قَوْلَ (الحَقِّ)
هَلْ فِي النِّيَاقِ (الحِقِّ)
كَسْرٌ بِعَظمِ (الحُقِّ)
فِي سَاعِدٍ أَوْ مَنكِبِ؟
بِالفَتحِ ضِدَّ الباطِلِ
وَكَسْرُها لِلنَّاقِلِ
وَالضَّمُ عَظمُ الكَاهِلِ
أَيضًا وَبَيْتُ العَنْكَبِ
7) أَلا وُقِيتَ (السَّعْرُ)
غَلَا لَدَيكَ (السِّعْرُ)
فَلا اَعتَرَاكَ (السُّعْرُ)
وَعِشْتَ عَالِي الرُّتَبِ
بِالفَتحِ ضِيقٌ، وَمِحَنْ
وَالكَسرِ لَلشَّيءِ ثَمَنْ
وَالضَّمِّ جُوعٌ أَرْعَنْ
مُرَادِفٌ لِلسَّغَبِ
8) عَذَّبْتَني بِ (الهَجْرِ)
فَسِرتُ خَلْفَ (الهِجْرِ)
مُذْ جَاءَنَا بِ (الهُجْرِ)
عَذُولُنَا، والنَّصَبِ
بِالفَتح تَرْكُ الوَاجِبَاتْ
وَالكَسرِ نُوْقٌ فَائِقَاتْ
وَالضَّمِّ قُبْحُ الكَلِمَاتْ
مِنْ فَاحِشٍ أَو ذَرِبِ
9) خَاطَبْتُهُ بِ (المَدَّةْ)
أَشكُوهُ جُرحَ (المِدَّةْ)
ظُلْمًا وَطُولَ (المُدَّةْ)
مُذْ غَابَ حُلْو الشَّنَبِ
بِالفَتح غَمْسُ القَلَمِ
وَالكَسرِ قَيحُ الأَلَمِ
وَضَمُّها فِي المُعجَمِ
لِبرْهَةٍ أَو حُقُبِ
10) بِفَضلِ رَبِّي (البَرِّ)
أَرجُو الهُدَى وَ(البِرِّ)
يَا فَالِقًا لِ (البُرِّ)
رِضَاكَ أَقْصَى أَرَبِي
بِالفَتح مِن أَسْمَائِهِ
وَالكَسرِ مِن آلَائِهِ
وَالضَّمِّ مِن نَعْمَائِهِ
قَمْحٌ كَثِيرُ الطَّلَبِ
ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلامْ
نُعيدُها عَلَى الدَّوَامْ
مَا جَادَ بِالمُزْنِ الغَمَامْ
مِنْ حَالِكَاتِ السُّحُبِ
عَلَى النَّبِي المُخْتَارِ
وَآلِهِ الأَطْهَارِ
وَصَحْبِهِ الأَبْرَارِ
مَنْ وَصْفُهُمْ فِي الكُتُبِ