تخطَّ إلى المحتوى

تتمايل في مهب الأشجان

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

تتمايل في مهبِّ الأشجانِ

وتخطر بخطواتها في عيون الصَّباح

تعبقُ بالربيع الأخضر في عمرها الباذخ

عيناها تسافران في صفوفٍ من

العطش.

المنبع خصبٌ

المآل فاقعٌ

قيدُ السواد، وغلاف العادات

لم يمنع الجسد المتطاير من التعبير عن

حضوره الفصيح

عن صُراخه الطُّفولي

إنَّه يرفضُ كلَّ الحواجز

لا يقبلُ قطعةَ الحلوى المهدِّئة المستعطفة

ينبعث من ثناياها كروحٍ من نشوة

"هيفاء مقبلةٌ..."

لم يعد هذا الوصف مغريًا في قاموس اليوم..

ولم يعد مقنعًا بالنسبة لها

إنها فوق كلِّ القواميس وخلالها في آنٍ

واحد..

لا تعترف بحدود اللغة

تمضي كالتشظي اللذيذ

مخلفةً حذرَ النظرة

والأعصاب الملتهبة..