تخطَّ إلى المحتوى

وينهي بلوغ عبودية

المتقارب

١٠ أبيات

المديح

ويُنْهي بلوغَ عُبوديَّةٍ

يُبالغُ في شَرْحِها بانْشِرِاحِ

لَدَى مِلِكٍ فاقَ كلَّ الملوكِ

بَمجْدٍ صَميمٍ وفَخْرٍ صُراحِ

وحكَّمهُ في قُلوبِ العِدا

ورودُ الوَغَى بصُدورِ الرِّماحِ

وَأصلَحَ ما أَفَسدَ العَالمونَ

فلُقِّبَ في دِينِهِ بالصَّلاحِ

وسُمِّيَ بالأَحْرفِ العالياتِ

بسُؤْدُدِهِ في سماءِ السَّماحِ

بِياءِ اليَقينِ وواوِ الوفاءِ

وسينِ السَّناءِ وفاءِ الفلاحِ

يُجلّي الخطوبَ إِذا ما دَجَتْ

رأَيٍ يَبِينُ كضوءِ الصَّباحِ

ويَعْلمُ فيها بَوجْهِ الصَّوابِ

كعِلْمي بَوْصفِ الوجوهِ المِلاحِ

إلى المِلكِ النَّاصرِ بْنِ العزِيزِ بْ

نِ الغِياثِ بْنِ الصَّلاحِ

وقَدْ كنتُ عِفْتُ مُدامَ القريضِ

فصارَ اغْتِباقي بهِ واصْطِباحي