وضعوا القيود على رجال محمّدٍ
بئس اللئامُ جماعةُ الشيطانِ
ظنّوا القيودَ تنالُ من إيماننا
كلاّ فإنّا عصبةُ الإيمان
كُفُّوا العذابَ فذاك عارٌ دائمًا
إن العذاب وسيلة الطغيان
قد زادنا أجرًا ونلنا عزّةً
وعدوُّنا قدْ باء بالخسران
فرجًا قريبًا في ظلال عقيدةٍ
فيها النَّجاة ورحمةُ الرحمن