أفتح نافذة النجوم على صفحة المنى
فتغزوني الأضواء بألوان الطيف
ممتزجة بعشوائية طفل جريء
وتهب أنغام العصافير.. بلا تناغم
تحتلني.. بلا مقاومة
ترشرش الحنين.. والشجى.. والشوشرة
ويبقى اللون داكنا..
وتومض النجوم بأشعة متداخلة
تنقصها لمسة البهاء
تلك التي تنبع من وجودك بينها
فكل النجوم تستقطر منك الضياء
ويأتمر وميضها بإشارة من عينيك
أين تختفي الشمس حين تمضي؟
فترتبك الأضواء..
كفتاة توزع القهوة للمرة الأولى على الضيوف
ويستوحش الظلام كمطرب يستقوي بحنجرته
ولا يتردد بالقرب سوى صرخات البوم
ونقيق الضفادع المزعجة
أغمض عينيّ متأففا
مختنقا بضوضاء عرس شعبي في رأسي
وأسبح في فضاء المكان
متخيلا عودة الشمس متخطية أسوار الليل
بلا موعد
محطمة كل قوانين الجغرافيا
يذبحني صمت الوحشة
ويزعجني الانتظار بصخب الشوق
متى تمطر الشمس بدفئها؟
وتملأ فراغ القلب بأنسها
فتستحي منها النجوم.
ويبتلعها الخجل
وتغوص في بحر أضوائها.. غرقى