تخطَّ إلى المحتوى

على بعد حلم

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

على بُعدِ حُلْمٍ

تراءَيتِ برقاً

وعَصْفاً شديداً

فقلتُ: القصيدةْ...

أتتني تعيثُ جنوناً بقلبي

تُحَطِّمُ (رِتْمَ) الرَّتابةِ فيهِ

تُفجِّر دونَ اكتراثٍ وريدَه

وجِنِّيُ شعري..

تعوَّدتُ ينفثُ رؤياه وهجاً

ومعنىً قصيّاً

ويرسل بدءَ اضطرابي بريدَه

رأيتكِ مَسّاً من الوحي يهذي

ليصنع مجداً

فكيف أفكِّرُ ألّا أريدَه

وقفتُ..

وأوقفتُ عمرَ الثواني

لأجلِ التقاطِ المعاني الشريدةْ

تصوَّرت أنكِ آخرُ حلمٍ

سيحيي مواتَ الضِّفافِ بعيني

وينهي احتمالَ الدروبِ البعيدةْ

وخَيَّبتِ ظنِّي

فَلَم تُستفَزِّي لضبطِ المسافةِ

بين المُطَارِدِ (لا يستمرُّ)

وخَطوِ الطريدةْ

وبينَ اعتصارِ الثواني انبهاراً

ولحظةِ صمتِ الشفاه البليدةْ

تعثَّرتِ حين اتَّقدتِ اشتعالاً

وعدتِ انطفأتِ

كعودِ الثِقابِ

أرادَ الفناءَ حياةً جديدةْ

فلا أنتِ أَحرَقتِ قلبي اشتياقاً

ولا أنتِ – عذراً - أذبتِ جليدَه

سَحقتُ الطريقَ إليكِ اجتراءً

كسرتِ اندفاعي

ولم تمنحيني من الوقتِ وقتاً

ولو هامشيّاً

لكي أستعيدَه

خذلتِ رؤايَ

إلامَ انتظاركِ في الأفْقِ وهماً

كأنكِ واحةُ شعري الوحيدةْ

حضوركِ مثلُ غيابكِ عندي

ذبحتِ القصيدةَ في نبض روحي

وكفَّايَ ملأى بنزفِ القصيدةْ