تخطَّ إلى المحتوى

في جنة العدل في ما يعلم البشر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

في جنَّةِ العدلِ، في ما يعلمُ البشرُ

ما مرَّ مثلكَ في التَّاريخِ يا عمرُ

ما طار من خبرٍ في العدلِ نسمعه

إلَّا وحطَّ على أعتابكَ الخبرُ

حُزتَ الفضائلَ بل جاوزتَ غايتَها

لكنَّ عدلكَ في جوزائِها القمرُ

يا بعضَ غرسِ رسولِ اللهِ في دمنا

مولايَ طبتَ وطاب الغرسُ والثمرُ

نفحٌ من الطِّيبِ لو مرَّت مواكبُه

على القلوب تغنَّى نبضُها العَطِرُ

ما زالَ ذِكْرُكَ وحيًا في قصائدنا

نزهو ونأسى ونبكي حينَ نعتذرُ

غابت خُطاكَ فضلَّ العدلُ وِجهتَه

واستوحشَ الدربُ مذ أودى بكَ القدرُ

مَن لليتامى، وجوعى المسلمين، ومَن

تاهوا حيارى، ومن في الأرضِ قد قُهِروا

كانوا، وقد كنتَ، إن تُكسَرْ خواطرُهم

ساروا إليكَ يقينًا أنْ ستنجبرُ

فأين أنتَ!؟ لقد تاهت قوافلهم

ما للمكارمِ مذ غادرتَهم أثرُ

ميراثُ عدلكَ لم يحفل بهِ أحدٌ

أهل العروش بهم مِن ذِكْرِهِ ضَجَرُ

إن قيلَ ذا عمرُ الفاروقُ أغضبهم

أن ما تزالُ ضياءً ليس ينحسرُ

كم مرَّ ذِكرُكَ نورًا في غياهبهم

فازددتَ بِاسمكَ تعظيمًا وهم صَغُروا

يا من هتفت بأنْ " والله لو عثرت..."

إنَّ الذين تولَّوا أمرنا عثروا

في كلِّ صرخةِ مظلومٍ صدى ألمٍ

فارجع (عليكَ سلام الله يا عمرُ)