تخطَّ إلى المحتوى

فلسطين غنت نشيد الغضب

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

فلسطينُ غنَّت نشيدَ الغضبْ

نزيفاً قديماً

يرتِّل صوتَ نزيفٍ جديدْ

ونحن رقصنا...

حفاةً رقصنا...

عراةً رقصنا...

وطار الكلام ... وجُنَّ القصيدْ

وحين سُئلنا...

أجبنا بأن النشيد نشازٌ

وأنَّ هتاف الولاء مجازٌ

وعدنا سكارى ...

نخمِّر صمتاً

نعتِّق ذلَّاً

تيقظَ فينا شعور العبيدْ

ذبحنا القضية حتَّى الوريدْ

سلاماً...سلاماً

لوهج النشيد المعتَّق يمضي...

ليرسمَ شكل الخُطا المقبلةْ

لكفٍّ تثور على المِقْصَلةْ

لتنزع عنَّا رداء الهوانْ

وتفضحَ قبل فوات الأوانْ

رعاة الفضيحة.. والمهزلةْ

لأمٍّ تتمتم جرحاً قديماً

نصلِّي كثيراً ... لكي نجهله

سلاماً... سلاماً

لطفلٍ تغرَّب ستين عاماً

وعاد يحلُّ لنا المعضلةْ

فلسطينُ

هذا زمان الغضبْ

فلم يبقَ وقتٌ إذاً للحوارْ

هو الموت يسري رويداً... رويداً

يعربدُ فوق يديه الدمارْ

وأفعى اليهودِ

بخبثٍ تجوسُ خلال الديارْ

فلسطينُ...

لن ينفع الاِنتظارْ

فنحن الشعاراتُ...

واللافتاتُ..

ووجه الرياءِ...

وعصر الغبارْ

ونحن الهزيمةُ

نحن الغيابُ... أذلُّ الغيابِ

وأنتِ الحضورُ

سيُولد من مقلتيك النهارْ

فلسطينُ...

أنتِ التي تصنعين القرارْ

فنحن جميعاً

ولا تعذرينا

جَبُنَّا أمام اتخاذ القرارْ