وَرْدٌ كَأَنَّ عَلى أَكْتادِهِ حَرَجَا
في قُرْطُفٍ مِن نَسيلِ البُخْتِ مَخْدُورِ
أَو ذا شَصائِبٍ في أَحنائِهِ شَمَمٌ
رَخْوُ المَلاطِ غَبيطًا فَوقَ صُرصُورِ
كَأَنَّ عَينَيهِ في وَقبَينِ مِن حَجَرٍ
قَيْضَا اقْتِياضًا بِأَطْرَافِ المَناقيرِ
كَأَنَّما عَينُه وقبان في حَجَرٍ
قَيْضَا اقْتِياضًا بِأَطْرَافِ المَناقيرِ
كَأَنَّ عَينَيهِ نقباوان في حَجَرٍ
قَيْضَا اقْتِياضًا بِأَطْرَافِ المَناقيرِ
إِذا تَبَهْنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثًا
وَعْيَ السَّواعِدِ مِنهُ بَعدَ تَكسيرِ
إِذا تَبَهْنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثًا
وَعتْ سَواعِدُ مِنهُ بَعدَ تَكسيرِ
إِذا تَبَهْنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثًا
دعا السَواعِدُ مِنهُ غير تَكسيرِ
مُبَهْنِسًا حَيثُ يَمشي لَيسَ يُفزِعُهُ
مُشَمِّرًا لِلدَواهِي أَيَّ تَشميرِ
أَقبَلَ يَرْدي مَعًا رَدْيَ الحِصانِ إِلى
مُستَعسِبٍ أَرَبٍ مِنهُ بِتَمهيرِ
أَقبَلَ يَردي مُغَارَ ذي الحِصانِ إِلى
مُستَعسِبٍ أَرَبٍ مِنهُ بِتَمهينِ
خانَ العَذار بِما في الرَأسِ مِن طُوَلِ
وَسَيَّرَ الجُلَّ عَنهُ أَيَّ تَسييرِ
وَفي القَوائِمِ وَالأَقرابِ باقِيَةٌ
مِنهُ هَذالَيلُ تَبطينٍ وَتَصديرِ
مُقَابلُ الخَطْوِ في أَرْسَاغِه فَدَعٌ
وَردًا يدَفِّق أوصال العياهير
مُقَابلُ الخَطْوِ في أَرْسَاغِه فَدَعٌ
وَردٌ يدقق أوساط العياهير
مُقابلُ الخَطْوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌ
وَردًا يُدَفِّقُ أَوساطَ العَياهيرِ
وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَابْتَعَثَتْ
وَعاثَ في كُبَّةِ الوَعواع وَالعيرِ
فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهَشٍ
يَنْزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
فَكَفكَفوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهَشٍ
يَنْزونَ ما بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهَسٍ
يَنْزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
لِلصَّدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشْرَجَةٌ
كَأَنَّما هِيَ في أَحشاءِ مَصدورِ
لِلصَّدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشْرَجَةٌ
كَأَنَّما هوَ في أَحشاءِ مَصدورِ
وَغودِرَ السَيفُ لَم يَخرُج وَخِلَّتُهُ
أهبابَ دامٍ عَلى السِّربالِ مَعْفُورِ
ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِلى تَرجٍ فَأَسْنَدَهُ
إِلى فَريسَينِ ذي كَفلٍ وَذي كُورِ