نِعْمَتْ بِطَانَةُ يَوْمِ الدَّجْنِ، تَجْعَلُهَا
دُونَ الثِّيَابِ، وقَدْ سَرَّيْتَ أَثْوَابَا
قِرَابَ حِضْنِكَ لَا بِكْرٌ وَ لَا نَصَفٌ
توليكَ كَشْحًا لَطيفًا ليسَ مِجْشابَا
هيفاءُ مقبلةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
مَحْطُوطَةٌ جُدِلَتْ شَنْبَاءُ أَنْيَابَا
تَرْنُو بِعَيْنَيْ غَزَالٍ تَحْتَ سِدْرَتِه
أَحَسَّ يومًا مِنَ المَشْتاةِ هَلَّابَا
بجِيدِ رِيْمٍ كريمٍ زانَهُ نَسَقٌ
يكادُ يُلْهِبُه الياقوتُ إلهابَا
في وَجْهِ رِيْمٍ وَ جَيدٍ زانَهُ نَسَقٌ
يكادُ يُلْهِبُه الياقوتُ إلهابَا
إِذَا تَظَنَّيْتَ بَعْدَ النَّومِ عِلَّتَهَا
نَبَّهْتَ طَيِّبَةَ العلّاتِ مِعْذَابَا
أَيَّام تَجْلُو لَنا عَنْ بَارِدٍ رَتِلٍ
تَخَالُ نَكْهَتَهَا بِالّليلِ سُيَّابَا
أَيَّام تَجْلُو لَنا عَنْ بَارِدٍ رَتِلٍ
تَخَالُ نَكْهَتَه بِالّليلِ سُيَّابَا
إذا اللَّثَا رَقَأتْ بَعْدَ الكَرَى وَذَوَتْ
وَأَحْدَثَ الرّيقُ بالأفْوَاهِ عَيَّابَا
جَادَتْ مَنَاصِبَهُ شَفّانُ غَاديةٍ
بِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شِيبَ فاشْتَابا
جَادَتْ مَنَاصبَهُ شَفّانُ غَاديةٍ
بِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شِيبَ فانشَابا