يا صاحِبَيَّ ، أَطالَ اللهُ رُشْدَكُما
عُوجا عَلَيَّ صُدُورَ الأَبْغُلِ السَّنَنِ
ثُمَّ ارْفَعا الطَّرْفَ ، هَلْ تَبْدُو لَنا ظُغُنٌ
بِحائِلٍ ، يا عَناءَ النَّفْسِ مِنْ ظُغُنِ
أَحْبِبْ بِهِنَّ ! لَوَ انَّ الدَّارَ جامِعَةٌ
وَبِالْبِلادِ الَّتي يَسْكُنَّ مِنْ وَطَنِ
طَوالِعَ الْحَبْلِ مِنْ تِبْراكَ مُصْعِدَةً
كَما تَتابَعَ قَيْدامٌ مِنَ السُّفُنِ
يالَيْتَ شِعْرِيَ ، والأَقْدارُ غالِبَةٌ
وَالْعَيْنُ تَذْرِفُ أَحْيانًا مِنَ الْحَزَنِ
هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِيْ لِلْخَدِّ مِرْفَقَةً
عَلى شَعَبْعَبَ بَيْنَ الْحَوْضِ وَالْعَطَنِ
أَصْبَحْتُ مَالِيَ مِنْ عِزٍّ أَلُوذُ بِهِ
إلا التَّعَزُّزَ بَعْدَ السَّيْفِ وَالْبُدُنِ
بِعُرْضَةٍ جَانَبَ الأَدْنَوْنَ جانِبَها
و الأَهْلُ بالشّامِ والإخْوانُ بِالْيَمَنِ