تَمَنَّيْتُ مِنْهَا نَظْرَةً وَهْيَ وَاقِفٌ
تُرِيكَ نقِيًّا وَاضِحَ الثَّغْر أَشْنَبَا
كَأَنَّ عَرِيضًا مِنْ فَضِيضِ غَمَامَةٍ
هَزِيمِ الذُّرَى تَمْرِي لَهُ الرِّيحُ هَيْدَبَا
يُصفِّقُ بالمِسْكِ الذَّكِيّ رُضَابَهُ
إِذَا النَّجْمُ مِنْ بَعْدِ الهُدُوءِ تَصَوَّبَا