إِنِّي لَأَحْفَظُ سِرَّكُمْ وَيَسُرُّنِي
لَوْ تَعْلَمِينَ بِصَالِحٍ أَنْ تُذْكَرِي
وَيَكُونُ يَوْمٌ لَا أَرَى لَكِ مُرْسَلاً
أَوْ نَلْتَقِي فِيهِ عَلَيَّ كَأَشْهُرِ
يَا لَيْتَنِي أَلْقَى المَنِيَّةَ بَغْتَةً
إِنْ كَانَ يَوْمُ لِقَائِكُمْ لَمْ يُقْدَرِ
مَا أَنْتِ وَالوَعْدَ الّذِي تَعِدِينَي
إِلَّا كَبَرْقِ سَحَابَةٍ لَمْ تَمْطُرِ
تُقْضَى الدُّيُونُ وَلَيْسَ يُنْجِزُ عَاجِلاً
هَذَا الغَرِيمُ لَنَا وَلَيْسَ بِمُعْسِرِ