تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

خطايَ إليكِ

لا تيهٌ.. ولا تَرَفُ

ولا ذنبٌ.. وجئتُ إليكِ أعترفُ

ولا أنِّي...

وجدتُ الدرب موحشةً

فناداني إلى عينيكِ منعطَفُ

ولا ضلَّتْ بكفِّ الريحِ

أشرعتي

فقادتني إلى شطآنكِ (الصُّدَّفُ)

ولا شعري

- وقد غادرتِ -

أبطأَ بِي

فأنَّبني على فقدانكِ الهدفُ

وهل أحتاج ملهمةً...

وقد أخذتْ بحار الشعرِ

من كفَّيَّ تَغترفُ!؟

ولا أنِّي...

افترشتُ العمرَ أمنيةً

وجئتُ إليكِ

بالخيباتِ أَلْتَحِفُ

فما عدتُ الذي يأتيكِ

منهزماً

ومنفيَّاً

على أنقاضهِ يَقِفُ

خطايَ إليكِ

تحريرٌ لذاكرتي من الفوضى

فإنِّي مسَّني التَّلفُ

بعثتُ رسائلي جُنْداً

فَأَردَتْهم مكابَرةٌ

على أسوارها نَزفوا

رجعتُ إليكِ...

إرثي ما يزال هنا

ولي مُلْكٌ

وموتي دونَهُ شرفُ

ولي عيناكِ...

ميثاقين من هَوَسٍ

يذوِّبني - إذا ألقاهما - الشَّغفُ

ولي شفتاكِ جنَّاتٍ

وأحرفُها كفاكهةٍ

قُبَيل النُّضجِ تُقتطَفُ

ولي لهفاتنا الأولى لموعدنا

نعتِّق وقتها شوقاً

ونرتشفُ

ولي ثوراتنا الكبرى

وقد كنَّا

- كما الأطفالِ -

نخلقها.. ونختلفُ

دعي تفسير ما يجري

فلن تَجِدي له حلَّاً

ولا يُجْدِي هنا الأسف

خطايَ إليكِ

لا شيءٌ يفسِّرها

تَفُوقُ الوحيَ

ما يُخفِي وما يَصِفُ

تركتُ لديكِ تاريخي

وذاكرتي

وجئتُ ألُمُّ أشيائي...

وأنصرفُ