دفقةُ الشعرِ من صفاء سطوعي
دفقةُ الشعرِ تسلياتُ الحيارى
وَيدُ الأمنِ عند نزفِ الدموعِ
واحةٌ يرسِمُ الحنينُ خطاها
شاحباتٍ بِحبرِهِ الموجوعِ
همهماتٌ يصوغُها الشعرُ حِسًا
ونشيجًا يبوحُ شكوى الضلوعِ
مُبكياتٌ حروفُ شعري لمَّا
تَعبر اليأسَ في رِكابِ الخضوعِ
مُشجياتٌ ولا أرى بعناها
صوتَ دمعي ببوحِها المشروعِ
ليتَ شعري إذا شَرِقْتُ بدمعي
منبرَ الصمتِ لاجتنابِ الوقوعِ
ليتَ شعري إذا سَكِرْتُ ببوحي
غُصَّةَ الصدقِ في تَوَّخِي الرجوعِ