تخطَّ إلى المحتوى

قف على الباب خاضعا مستكينا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

قِفْ على الباب خاضعًا مستكينا

سائلاً من مولاك فتحًا مبينا

لابسًا زينةَ افتخارٍ وذلٍّ

خائفًا طائعًا عفيفًا مصونا

وتزوَّدْ زاد التُّقى وابتذلْ في

قصْده مهجةً به مستعينا

وابتهلْ في دعائه كغريقٍ

لم يجد مُنقذًا سواه مُعينا

فإذا ما صدّتك منه صفاتٌ

فتضرَّعْ ودمُ ْكئيبًا حزينا

فلعل الكريمَ أن يتجلّى

لك يومًا بأرحم الراحمينا

فتُزَكَّى من سوء وصفٍ وتُهدَى

وتكون المرضيَّ نفسًا ودينا