وإنما أشكو إلى
مولايَ بَثّي والحَزَنْ
إن لم تكن لي مُسعِدًا
مُفرِّجًا هَمّي فمن؟
قد ضقتُ ذرعًا والرجا
في مالِك الملْك الحسن
حاشا له في جوده
بالردِّ لي أن أُمْتهن
أسأله قطرةَ فَضْ
لٍ وهْو وهّاب المِنن
حَسْبِيَ من شكواي أن
تعلمَ سرّي والعلن
إنك لي أرحم مِن
كل رحيمٍ وأَمَن
ربّيَ هل من غيركم
نفعٌ يُرَجَّى أو يُظَن
والخلقُ في قبضتكم
عانٍ ذليلٌ ممتهن
يا مؤمن اجعلْني على
ديني قويّاً مؤتمَن
نَوِّرْ بقدسٍ ظاهري
قَدِّسْ بنورٍ ما بطن
حتى تراني فانيًا
فيك لأحيا بالمنن
مَن لي بأن تَقبل قُرْ
باني وروحي والبدن