تخطَّ إلى المحتوى

يميتك حرف فما اجهلك

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

يميتك حرْف... فما اجهلك ..

خطاي تضيع بحلمٍ وعيناي غريقة افق الضبابِ

يداعبني مطرُ خجل ينعش الوجه

بين ملاعب طفل يرى نفسه رجلا

يتفقّد ما ضمت الذكرياتُ

مواويلَ نسمة حبٍ لتخرجني للحياةِ

بفيض قصائدنا للممات

باطلال موطنِ عشقٍ تهاوى

بظل عشيقين قد اشْعلا البرْد في القبلات

يلازمني العشق ندّا

ليشغلني في بقايا الضياء انهيار فراخ الحمام

على كتِفي بارتعاد الشتاء

وخشية هذا الظلام

وانّة ام تطيل الهديل توسلها كالصلاةِ

كامٍ لآيتام غذْتهُم الدمع مثل ابٍ راحلٍ

بعطيّته الدمّ بين مواكب المساكين والشهداء

هروب الخيال امام اضطهاد شجى الصمت

كم يستبد بهِ املا في الطريق

ولكنه لا يجب للنداءِ

لامكث عمرا بذاكرة علمتني التغابي

لانسى الوجود ونفسي واشياء تبقي رجولة ذاك الشبابِ

لامسك رؤياي بين تراقص اشجار دربٍ

تقاوم يقظتها بانكسارات اغصانها في رياحٍ عتاةِ

لانحت في جذعها لا اميت الهوى بالكلامِ

فهل .. هل .. امت بالكلماتِ

لاصرخ والرعد يدوي

لاغضب والمطر المستديم يرش كياني

فما مت بالحرب ما مت بين الحصارِ

وما مت بالاحتلالات

اين الهوى يا فتاتي

لاسمع حشرَجَ ضحكةٍ

سعلةُ المتسكّع...: اسمع..

يميتك حرْفُ

فما اجهلك

الحروب وكل الحصارات والاحتلالات

اشعلها كلِمُ من كلماتِ

فعاد يميد به السكر مغتسلا بالتسكع والفقر

لكنْ رايت به الحكمة اليوم بين بقايا ادمٍ من رفاةِ

فهل يا ترى بعد عام

اقلّ واكثر رؤياي هذا

اراني غدي في حضيض السباتِ

قوافل مادت بضد الهزائم ضد الخياناتِ

كيما اراني تبعثر اشلاء عشقٍ

تناثر في الطرقاتِ

كمسبحةٍ تتقاذف بين ارتقاص الظلالِ

تقيم هواها مراتع سجن الظلامِ

فتتركني للصدى خطواتي

اسبّح للامْنياتِ