حَقِيقيِّةٌ أَنتِ..!؟ قالَتْ: خَياااااالٌ،
فَهَلْ أنتَ يا سيِّدِي واقِعُ...؟
فَجَاوَبتُهَا:واقِعٌ فِي هَوَاكِ
كَحُلْمٍ سَيَصدُمُهُ الوَاقِعُ
فَلا تَسْخَرِيْ مِنْ بُكَاءِ الرِّجَالِ،
فَقالَتْ: كَمَا شِئتَ لَا مَانِعُ
أَعُوذُ بِعينِيْكَ مِمَّا تَشَاءُ
ألَا إنَّ بَعضَ الجَوَى نَافِعُ
فَوضَّحتُ أنِّي لَها وحَدهَا
وأنِّيْ إلَى حِضْنِهَا رَاجِعُ
وأنِّيْ تَمرَّيْتُ فِيْ وجْهِهَا
كَثِيرًا وأنِّي بِهَا رَائعُ
رَصِيْفٌ من الطِّينِ آوتْ إليهِ
التَّناهِيدُ وانْقشَعَ الشَّارِعُ
وكَومَةُ شِعرٍ وتَكبِيرَتَانِ
اثْنتَانِ وبَينَهُمَا جَامِعُ
أُرقِّعُ قَلبِيْ بِإضْحُوكَةٍ
وقَلْبِيْ بأَوجَاعِهِ ذَائعُ
تَسَاءَلتُ عَنْ نَجْمةٍ فِيْ السَّماءِ
الغَنَوجِ كَما يَسَأَل الضَّائِعُ
ولَمْ يَدفَعِ اللهُ غيرَ الصَّدَى
كَأُرجُوحَةٍ دَفعُهَا مَاتِعُ
حَقيقيَّةٌ أنتِ...!؟ قَالَتْ: خَيالٌ
بَعيييييدُ الرُّؤى شَاسِعُ شَاسِعُ
فَمَا رأيُ عينيكَ يا شَاعرًا...،
أَمَا غَرَّكَ البَخَتُ والطَّالِعُ..!؟