قسماً بوجه للحبيب قسيم
لقسيمه في الأمر شر قسيم
كتب الزمان على صحيفة يومنا
من بخله أرجاء خير كريم
جد يا زمان وأبد معذرة فقد
أخطأت في التأخير والتقديم
أو ينبغي تقديم زوبعة على
شخص دعوه للطفه بنسيم
ما ريح قرقرة المعي في شمها
كنسيم روض حاز طيب شميم
بعلى اسم الضد سمو سافلا
كدعا اللديغ تفاؤلاً بسليم
لو أنهم سموه إذ سموه ما
كان الذي قد سمه بملوم
أيلام من صنع الجميل مع الورى
وأراحهم من قبح شر لئيم
حاكي اليهود وحازماً حازوه من
خبث وشكل في الذوات وخيم