تخطَّ إلى المحتوى

هي التهاني لها باليمن إشراق

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

هي التهاني لها باليمن إشراق

تزينت منه أرجاء وآفاق

وهي السعود اللواتي عند مقدمها

بدا لها علم في الكون خفاق

وذاك موعدنا بالصفو من زمن

هناؤه لوفاء الوعد مصداق

كأنما الانس في روض الهنا فنن

عليه من شعب الأفراح أوراق

وحبذا حسن هذا الثغر مبتسما

وفيه من منهل الايناس درياق

ويا رعى الله شهر الصوم حين أتى

وقد تبدّت لوصفي فيه أشواق

أجل مولى بحسن الظرف متصف

طابت له شيم غرا واخلاق

وأخر الغير عن ادراك رفعته

مجد له في مجال الفخر سباق

يلقاك مبتسما مع ان هيبته

للسيف منها وللآساد انفاق

وللحياء مكان في شمائله

ينبيك عنه لدى التحديث اطراق

ذو همة وذكاء دون نيلهما

لمدعى الفضل ارعاد وابراق

وحكمة عند فصل الحكم ترمقها

بنظرة العجب أجفان واحداق

وفكرة من بحار العلم قد رشفت

فانهل منها بسحب الفضل اغداق

يسعى إلى عمل الخيرات مجتهدا

فكم على يده للناس ارزاق

ويعشق العدل في أحكامه شرفا

حتى ارتضى منه منه مخلوق وخلاق

زان الفخار بتقوى ربه فسما

له جلال واجلال واشراق

فاسئل جميع صفات الحمد عنه تجد

ان المعالي لهذا الشهم عشاق

مولاى مولاى شهر الصوم قد وفدت

أيامه وله باليمن إحداق

أهدت إليك التهاني عند مقدمها

كالورد تحمله في الروض اطباق

واكسبتها معاليك التي شرفت

حسنا رعته من العلياء احداق

وماس يهتف تيها في مسرته

شهر بطلعتك الغراء مشتاق

فيا أمير احيانا كل مكرمة

بها تقلد اجياد واطواق

لك البشائر فاهنأ بالصيام ودم

تسمو لمجدك احساب واعراق

ولا برحت بثوب العز متشحا

وللعدا في بحار الغيظ ازهاق