أَعْطَيْتَنِي يَا وَلّي الْحَقّ مُبْتَدِئًا
عَطِيَّةً كَافَأتْ مَدْحِي وَلَمْ تَرَنِي
مَا شِمْتُ بَرْقَكَ حَتَّى نِلْتُ رَيِّقَهُ
كَأنَّمَا كُنْتَ بِالْجِدْوَى تُبَادِرُنِي
فَقَدْ غَدَوْتَ عَلَى شُكْرَيْنِ بَيْنَهُمَا
تَلْقِيْحُ مَدْحٍ وَنَجْوَى شَاعِرٍ فَطِنِ
شُكْرَاً لِتَعْجِيْلِ مَا قدّمْتَ مِنْ حَسَنٍ
عِنْدِي وَشُكْرًا لَمَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ