تخطَّ إلى المحتوى

تولى الغانيات فليس عندي

الوافر

١٧ بيت

المديح

تولى الغانيات فليس عندي

لهن سوى هوى أخفي وأبدي

رأين الشيب ألبسني قتيراً

على حد البلى فنقضن عهدي

وسالمني الغيور فكل يوم

يوازن بيننا، ود بود

وقنعني الزمان فلست آسى

على فوت الثراء وأنت عندي

وكل تعجبي طول الليالي

لذلة ماجد يسعى لوغد

فشكراً للإله فقد كفاني

تولى غير عبّاس بن سعد

له قلبي وخالصتي وودي

وفيه ترددي وإليه قصدي

ومنه معيشتي وصلاح حالي

ومنصوب به غيي ورشدي

وكل الناس يشرك في هواه

وقد أفردته بهواي وحدي

فإن أفزع فكهف علاه حرزي

وإن أعطش فبحر نداه وردي

فضلت الناس مأثرة وفخراً

وطلتهم بإحسان ومجد

ولما صرت عبدك صار يرضى

أنوشروان لو أرضاه عبدي

أدل عليك إدلال الموالي

فلا نكر لديك ولا تعدي

وتلك مزية لي ليس تخفى

ورثت مكانها من أبي وجدي

فعش ألفً معي في خير حال

وألفاً بعدها ألفان بعدي

فكل الناس دونك آل قفر

يغر بلمعة من غير رفد

وأنت الفرد مكرمة فكن لي

تكن فرداً بلا شك لفرد