تخطَّ إلى المحتوى

أنا أشتكي وأبعثر الإحساس فوضى بين تجريحات صمتك

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أنا أشتكي وأبعثرُ الإحساسَ فوضى بين تجريحاتِ صمتِكَ،

عندَ نظرتِك الرتيبةْ!

أنا أشتكي منها إليكَ؛ لأن

قلبيَ في الصفا طفلٌ تُعذِّبُه الحقيقةْ

أنا أعبُرُ الآلامَ وحديَ بينَ

ساعاتِ الأسى والذكرياتِ

وَأَنَّةِ المحرومِ م ن يَدِهِ الطليقهْ

أنا ما عرفتُ سوى الحروفِ

النازفاتِ على الهوى العُذري بينَ الخائفين

ودموعَ طُهرِ الشوقِ عند الصادقينْ

أنا ما قرأتُ سوى الصراحةِ بينَ طياتِ السنينْ

وقرأتُ زيفَ الأحرفِ الورديةِ المُنسابَ بوحُ شجونِها بين الضلوعْ

باتت شكاوى العمرِ تعرِفني،

وتجهل نفثةَ الآلامِ حينَ الصوتُ فاضَ على احتسابي

لكن.. أنا الضعفُ الذي

يرتاعُ من صوتِ اضطرابي

لكن.. وما..

ما قيمةُ الشكوى إذا جهلَ الرفيقُ رؤى كتابي؟!

ما حيلتي وأنا الأسيرُ بِحاجتي

ما قيمتي

وأنا المُلامُ على عتابي؟!