أحبك يا رفيقَ الروحِ لكن
فؤادَكَ لنْ يُطيقَ مَدى حنيني
أحبك فوق ما تهوى وتهوى
وعندك صبوةُ القلبِ المصونِ
فدعني أركبُ الأمواجَ أُلقي
عليكَ تَوَجُّعَ القلبِ الحزينِ
ودعني أمْخُرُ الأشواقَ عِشقًا
وَلَقِنِّي هواكَ على يقيني
تَغيبُ وأنتَ للكلمات سحرٌ
وأنتَ الخفقُ في دنيا شجوني
بحبِّكَ قد سكرت فصارَ ليلي
يهيمُ وأحرفي تهوى جنوني
وإني أنتَ يا نفسي فَكُنْ لي
دليلَ العِشق، كُنْ أرقى لحوني
لننسى ياملاذَالروحِ ما قَدْ
برى الأرواحَ من همِّ السنينِ
فحدثني عن الأفراحِ حتى
يفيضَ السعدُ من تلكَ المُزونِ
ستكتبُ عِشقَنَا الأيامُ غضًّا
وتنهلُ من صَفاكَ وترتويني