أنا الخلودُ سكبتُ الشمسَ من حدقي
عطراً يُراقُ.. أنا الأفلاكُ من مزقي
أنا الحمامُ يلاقيني.. كمئذنةٍ
ليرتوي بانبثاق الفجرِ من فلقي
والليلُ يهذي إذا أسدلتُهُ نُقُبا
خلِّ الخمار ألاقي فيه منعتقي
أنا اليقينُ كوجهِ الصبحِ يشهرني
والروحُ أُلهِبُها هوىً.. ألا احترقي
أنا الحنينُ اعتراني كي يقامرني
أنْهَكْتُ خطوه في ريبٍ على طرقي
أنا الخلودُ.. ووحيُ الشعرِ في شفتي
شهدٌ وطيبٌ إذا يُتلى كما الغَدَقِ