خَفَّ القَطِينُ فَهَذَا القَلْبُ مَشْؤُوجُ مِنْ بَعْدِ خَمْسٍ وَخِمْسٍ فِي ذِنَابَتِهِ تُمْسِي الْمَهَارَى بِهِ فِيهِنَّ تَهْجِيجُ
مِنْ بَعْدِ خَمْسٍ وَخَمْسٍ فِي ذِنَابَتِهِ تُمْسِي الْمَهَارَى بِهِ فِيهِنَّ تَهْيِيجُ
يَخْشَيْنَ مِنْهُ عَرَاماتٍ وَغَيْرَتَهُ وَأَنَّهُ رَبِذُ التَّقْرِيبِ يَأْجُوجُ مِمَّا تُدَوِّرُهُ البَيْدَاءُ يَرْكَبُهَا كَمَا اسْتَدَارَ أَمِيْمُ الرَّأْسِ مَحْجُوجُ
كَأَنَّهُ أَنْدَرِيٌّ مَسَّهُ بَلَلٌ مِنَ المُغِيرَةِ حَقَّتْهُ المَدَارِيجُ فَرَّتْ صَحَابَتُهُ عَنْهُ وَغَادَرَهُ نَوْمٌ فَأَيْقَظَهُ ذُعْرٌ وَتَفْثِيجُ
كَأَنَّ هَادِيَهُ مِمَّا تَفَثَّجَهُ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الإِدْلَاجِ مَوْلُوجُ
إِلَى فَتَى النَّاسِ لِلدُّنْيَا وَنَائِلِهَا وَلِلْحُرُوبِ التِي فِيْهَا الأَمَازِيجُ
سَبْطِ اليَدَيْنِ أَشَمِّ الأَنْفِ قَدْ عَلِمُوا إِنْ كَانَ أَمْرٌ لَهُ خَوفٌ وَمَرْجُوجُ