نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ حِجَارَةِ حَرَّةٍ
بُنِيَتْ عَلَى طَلْقِ الْيَدَيْنَ وَهُوبِ
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ حِجَارَةِ حَرَّةٍ
نُصِبَتْ عَلَى طَلْقِ الْيَديْنَ وَهُوبِ
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ حِجَارَةِ حَرَّةٍ
بُنيتْ عَلَى سَمْحِ الْيَديْنَ وَهُوبِ
لا تَنْفُرِي يَا نَاقَ منهُ فإنَّهُ
شَرَّابُ خَمْرٍ مِسْعَرٌ لِحُرُوبِ
لَا تَنْفُرِي يَا نَاقَ مِنْهُ فَإنَّهُ
شَرِّيبُ خَمْرٍ مِسْعَرٌ لِحُرُوبِ
لَا تَنْفُرِي يَا نَاقَ مِنْهُ فَإِنَّهُ
سَبَّاءُ خَمْرٍ مِسْعَرٌ لِحُرُوبِ
لَوْلَا السِّفَارُ وَبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ
لَتَرَكْتُهَا تحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ
لَوْلَا السِّفَارُ وَطُولُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ
لَتَرَكْتُها تَحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ
لَوْلَا السِّفَارُ وَطُُولُ قَفْرٍ مَهْمَهٍ
لَتَرَكْتُها تحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ
لَوْلَا السِّفارُ وَبُعْدُهُ مِنْ مَهْمَهٍ
لَتَرَكْتُها تحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ
فَرَّ الْفََوارِسُ عَنْ رَبِيعَةَ بَعْدَمَا
نَجَّاهُمُ مِنْ غُمَّةِ الْمَكْرُوبِ
فَرَّ الْفََوَارِسُ مِنْ رَبِيعَةَ بَعْدَمَا
نَجَّاهُمُ مِنْ غُمَّةِ الْمَكْرُوبِ
يَدْعُو عَلِيًّا حِينَ أَسْلَمَ ظَهْرَهُ
فَلَقَدْ دَعَوتَ هُنَاكَ غَيْرَ مُجِيبِ
للهِ دَرُّ بَنِي عَلِيٍّ إِنَّهُم
لَمْ يُحْشِمُوا غَزوًا كَوَلْغِ الذِّيبِ
للهِ درُّ بَنِي عَلِيٍّ إِنَّهُم
لَمْ يُحْمِشوا غَزوًا كَولْغِ الذيبِ
نِعْمَ الْفَتَى أَدّى نُبَيْشَةُ بَزَّهُ
يَوْمَ الْكَُدِيدِ نُبَيْشَةُ بْنُ حَبِيبِ
لَا يَبْعَدَنَّ رَبِيعَةُ بْنُ مُكَدَّمٍ
وَسَقَى الْغَوَادِي قَبْرَهُ بِذَنُوبِ