وَنَحْنُ صَقَعْنَا قَيْسَ عَيْلَانَ صَقْعَةً
بَكَتْهَا مَعَاوِيْلٌ مِنَ الثُّكْلِ حُسَّرُ
بِجَأْوَاءَ تُعْشِي النَّاظِرِينَ كَأَنَّهَا
دُجَى اللَّيلِ بلْ هِيْ مِنْ دُجَى اللَّيلِ أكْثَرُ
بِجَأْوَاءَ تُعْشِي النَّاظِرِينَ كَأَنَّهَا
دُجَى اللَّيلِ بَلْ هِيْ مِنْ دُجَى اللَّيلِ أَكْبَرُ
فَإِنْ تُنْكِرَنْ مَرْوَانُ حُسْنَ بَلَائِنِا
فَكُونَنْ أَخَاهَا حِينَ تَخْشَى وَتُذْعَرُ
فَعَلْنَا بِهِمْ فِعْلَ الكِرَامِ فَأَصْبَحُوا
وَمَا مِنْهُمُ إِلَّا عَنِ الشُّكْرِ أَزْوَرُ
فَإِنْ يَكْفُرُونَا مَا صَنَعْنَا إِلَيْهِمُ
فَمَا كُلُّ مَنْ يُؤْتَى النَّصِيحَةَ يَشْكُرُ
فَإِنْ يَكْفُرُونَا مَا صَنَعْنَا إِلَيْهِمُ
فَمَا كُلُّ مَنْ يُؤْتَى لَهُ الخَيْرَ يَشْكُرُ
فَإِنْ يَكْفُرُونَا مَا صَنَعْنَا إِلَيْهِمُ
فَمَا كُلُّ مَنْ يُؤْتَى لَهُ الشُّكْرَ يَشْكُرُ
جُمَيْلِيَّةً أَوْ شُزَّبًا مُكْعِتِيَّةً
لِآثَارِهَا مِنْ كَلْمِهَا البِيدَ عِثْيَرُ