قالوا: عيونُكِ تلمعُ
هذا الحنينُ مُرَصّعُ
سكن الحبيبُ بمقلتي
وسوادُ عيني يخشعُ
أو ربّما...جنيّةٌ
خلفَ الرؤى... تتطلّعُ
لترى النجومَ بوكرنا
حينَ الليالي تدمعُ
فيميلُ كوني غارقاً
وينيرُ بدري إصبعُ
والعشقُ ينجبُ غيمةً
من مُزْنِنا...تتجرّع
ألفا كمانٍ عازفٍ
من بوحِ روحي يُسمَعُ