لا لست لي...
لا لست وحي الأنبياء بداخلي
لا لست تعرف ما أكنّ وأصطلي
وأنا.. أنا
طال انتظار ضفائري..
فأصابع القديس دون المجدلِ
رقصات روحي
كم أقامت نسْكها
أطلقتُ وسع الصمت رنة خلخلي
عيناك غائبتان غارقتان
قرب عيونها..
عجباً تراءى الظلّ لي
فلمن رقصت على شفير مواجعي؟
يا انت.. يا وهما يعاقرُ منزلي
حتى الوسائد لو تبوح بسرها
لرثت شقاءً في ضريح تبَتُّلي
وهناك أنت على وسائدِ ليلها
تنسى عيونيَ في السرير المخملي
ما نفعها تلك العيون على المدى
يا نشوة الظمآن...
خنتَ توسلي
لا لست لي..
بل ألف لي
ستكون لي...
من ضلعك المُعْوَجُّ أصلُ تشكّلي
لو تقسم الأكوان لستَ نصيبها
فيمين نبضك حين أقسمَ فيصلي